ثلاثة عشر ألفَ رسالةٍ إليه ..
كتبتها و ما زالت اللغة لا تسعفني
في وصفِ شوقي لَـِ عينيه ..
ثلاثة عشر الفاً صاغتها دموعي ..
وجعي صبري على غيابهِ و خضوعي ..
مكتوبة بَـِ لهجة المشتاق ..
كتبتها و ما زالت اللغة لا تسعفني
في وصفِ شوقي لَـِ عينيه ..
ثلاثة عشر الفاً صاغتها دموعي ..
وجعي صبري على غيابهِ و خضوعي ..
مكتوبة بَـِ لهجة المشتاق ..
بَـِ عبارات التبعية للحزن و الإنسياق ..
مغلفةٌ بَـِ عيني و جسدي ..
محبوكة بَـِ قلبي بَـِ تشققاتِ يديّ ..
إقليمها بكائي و مرضي ..
تعب سنيني و شقاء حظي ..
تلحنها الآناتُ في داخلي ..
تنحتها صلصالاً رقصاتُ أناملي ..
تنهيدي حركاتها و سكونها ..
و فيض دمعي حرفُ كافها و نونها ..
تلتهمني عيناه في أمسي ..
و التعب يصطبح بَـِ قلبي و يمسي ..
كانتْ الرسائل - إن كنتَ تقرأها - ..
كل أحشاء صدري و عذاباتهِ تملؤها ..
محشوة بَـِ لهفتي المحترقة ..
مغطسةً بَـِ لونِ ظلالكِ في الأزقـة ..
ثلاثة عشر الفَ رسالةِ اليكْ ..
و ما زالت اللغة لا تسعفني
حتى في إلقاء التحية عليك !
بَـِ قَلَمْيَےَّ؛
مغلفةٌ بَـِ عيني و جسدي ..
محبوكة بَـِ قلبي بَـِ تشققاتِ يديّ ..
إقليمها بكائي و مرضي ..
تعب سنيني و شقاء حظي ..
تلحنها الآناتُ في داخلي ..
تنحتها صلصالاً رقصاتُ أناملي ..
تنهيدي حركاتها و سكونها ..
و فيض دمعي حرفُ كافها و نونها ..
تلتهمني عيناه في أمسي ..
و التعب يصطبح بَـِ قلبي و يمسي ..
كانتْ الرسائل - إن كنتَ تقرأها - ..
كل أحشاء صدري و عذاباتهِ تملؤها ..
محشوة بَـِ لهفتي المحترقة ..
مغطسةً بَـِ لونِ ظلالكِ في الأزقـة ..
ثلاثة عشر الفَ رسالةِ اليكْ ..
و ما زالت اللغة لا تسعفني
حتى في إلقاء التحية عليك !
بَـِ قَلَمْيَےَّ؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق